I love you so much Daddy

كتبهاحياة ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 01:15 ص

 

 

THE devastated 11-year-old daughter of King of Pop Michael Jackson broke down in tears tonight as she told the world her dad was the "best father you could ever imagine"

Heartbroken Paris bravely took to the stage to make the emotional tribute in front of an audience of millions

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “I love you so much Daddy”

  1. دعوة للفكر
    جديدى
    عيد ميلادى والباب الضيق
    أثار عيد ميلادي لهذا العام أفكار دوما كانت وما زالت محل سؤال وأكتشاف .. ولأهمية تلك الأفكار أود مشاركتها مع الجميع .. في فترة الشباب يبدو كل شيء في الحياة ممكناً .. في هذه المرحلة الساخنة في حياتنا يشعر المرء بتدفق خرافي في أحاسيسه . ويشعر أنه يكتشف الدنيا من جديد .. وأن كل شيء أصبح الآن ساخنا حارا له معنى ودلالة .. وفى فترة الشباب الأول ونتيجة للدفعة القوية المفاجئة من دفعات الحياة ، يبدو الإنسان في نظر نفسه قادرا على كل شيء وبذلك تكون أحلامه واسعة ومشروعاته كبيرة غير محدودة ثم تبدأ المفاجآت .. تبدأ المعركة بدون إنذار .. ويصطدم بالحياة ويجد أن الأحلام العريضة لا مجال لها وأن الأفكار المثالية النقية تحتاج إلى بعض التعديل أو إلى كثير من التعديل ، وأن المشروعات الكبيرة الرائعة تتضاءل وتفقد بريقها الرائع ، وان الفتاة التي كان يحبها بكل هذه الروعة التي كان يتصورها من قبل . أنها ليست ملاكاً .. وأحيانا تقول كلاما سخيفا كأنه شوك ..
    لم يعد فيها سوى ذكريات سخيفة ..
    أين أذن أحلام الحب وقصص الهوى ؟
    أين نجلاء فتحى ومحمود ياسين وراويات يوسف السباعي من الواقع المر؟ والصديق الذي كان يؤمن به ، ويضعه في أعلى وأعمق مكان في القلب إنه هو الآخر يتصرف أحيانا بأنانية وبدون مثالة نقية ؟ أما العمل الكبير الذي كان يحلم به ، فقد تحول إلى شيء محدود بسيط .. وظيفة روتينية في مكتب ؟
    أين إذن تلك الأحلام الأولى القديمة ؟
    لقد كان يظن أنه سيغير الدنيا ويقوم بأعمال عظيمة وتتوالى المفاجآت البايخة والصدمات النفسية التي تجرف معها التفاؤل والحرية والحيوية ولحظة الصدمة تمر تقريبا بحياة كل إنسان وهناك من يعتبرون هذه اللحظة هي نهاية الحياة فينتحرون انتحارا فعليا أو ينتحرون بطريقة أخرى لا تقل عن الأولى خطرا .. أنهم يغيبون عن الحياة بالسكر .. أو بإعادة أخرى جامدة تشغلهم عن التفكير في الحياة مثل الجلوس على مقهى والأستغراق في ألعاب ترفيهية متكررة مسلية ..
    وهناك من يعبرون لحظة الصدمة ويستمرون في الحياة ويتعرفون جيدا إلى عمق الصدمة لأنها حقيقة وليست ملفوفة في سلوفان اسمه الوهم أو الحلم كما كان الموقف في شباب الإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج غالى بوصلة تحدد للإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج إلى بوصلة تحدد للإنسان اتجاهه وترسم له الطريق حتى لا يضيع ..
    والسؤال .. ماذا نعمل ؟
    إن كلمة العمل بمعناها العام لا تكفى ولا تؤدى إلى نتيجة .. ذلك لأن الصدمة نفسها قد تؤدى بالإنسان إلى كراهية كل شيء والإحساس بان كل شيء في هذه الدنيا لا يستحق الاهتمام
    وأحيانا يصل الشعور أحيانا إلى حد احتقار النفس والإحساس بان ذات الإنسان أيضا هي جزء من هذا العبث الغريب الذي نسميه الحياة .. فإذا كان الحب لا يجدى والصداقة لا تجدي والمعرفة لا قيمة لها .. فأي نوع من أنواع العمل يمكن أن يكون مجديا ؟؟
    وارى من وجهة نظري المتواضعة أن العمل وحده هو الذي يعطى لبقية الأشياء في الدنيا معناها وطعمها الحلو ..
    فالعمل هو القوة السحرية التي تجعل الحياة ربيعا دائما ، كل شيء فيها أمام الإحساس أخضر ومنتعش وجميل في الحقيقة لا الوهم . أن العمل هو الذي ينعش الحب والصداقة ، ويجعل المعرفة زاداً ثمينا نحمله معنا في رحلة الحياة ، فلا تجوع أرواحنا أبدأ ولا نتعرض للضياع .. أن أديب ألمانيا العظيم جيته يقول : إن من الخطأ أن نرسم لأنفسنا خطة ضخمة لأعمال كبيرة ونتنظر أن يتحقق ذلك بصورة مفاجئة فإذا لم يتحقق ما كنا نحلم به أصابتنا التعاسة وامتلأت نفوسنا بالكآبة والهم .. إن ذلك هو خطؤنا وليس خطأ الحياة والطريق الصحيح الذي يقودنا إلى نبع الحياة الحلو وسحرها الدافئ هو أن يقول الإنسان لنفسه : أن الخطة المثلى هي أن اعمل الواجب القريب منى .. فالعمل الصحيح الذي يحمل سر السعادة والتغلب على آلام الحياة هو : عمل الواجب القريب من الإنسان .. فالواجب القريب قد يكون حلقة ضيقة ولكن إتمام هذا الواجب يقود إلى دائرة أوسع ويكشف عن كثير من المعاني الجديدة الرحبة في الحياة ، فالخطوة الأولى تقود إلى الخطوة الثانية وأكثر الناس الذين يحلمون بالأعمال الكبيرة هم أكثر الناس فهما وإدراكا لحقيقة هي أن هذه الأعمال تبدأ دائما بمراحل صغيرة متواضعة .. وكثير ما نلاحظ في حياتنا أن عددا من الشباب الفاشلين يتميزون بذكاء ومواهب واضحة ولكنهم مع ذلك فاشلون يائسون والسر الحقيقي البسيط هو أنهم نسوا ” الواجب القريب منهم أنهم لم يسيروا في الطريق الصحيح الوحيد لتحقيق الأحلام الكبيرة بل أرادوا أن يصلوا إلى هذه الأحلام ” بالبراشوت ” لا بالسير خطوة خطوة في تأن وتواضع … وحكمة جيتة التي يلخصها في دعوته إلى عمل الواجب القريب منه هي نفسها حكمة المسيح أجهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق .. فالعمل البسيط الرقيق المتواضع البعيد عن الأضواء ، البعيد عن الزحام والضجيج .. العمل الذي قد لا يكون مغريا مثيرا هذا النوع من العمل هو الباب الضيق ، الباب الذي لا يحب الكثيرون أن يدخلوا منه إلى الحياة ، لأنهم يفضلون الأبواب الواسعة التي تؤدى بهم إلى أهدافهم .. هذه الأبواب الواسعة التي نسجتها الثروة أو الشهرة أو غير ذلك من أبوبا الحياة . أن التفكير في هذه الأبواب نفسه هو الذي يسمم حياتنا ويجعلنا نشعر بالفشل والعجز عن تحقيق أحلامنا ويؤدى إلى التمزق النفسي الدائم .. ولكن الباب الضيق هو العمل الصغير المتواضع الذي يؤدى إلى عمل أوسع منه ، وقد يكون الباب الضيق خاليا من كل بريق إلا في شيء واحد هو انه يؤدى إلى الإحساس بمعنى الحياة ، والإمساك بالخيط السحري الرفيع الذي يجعل القلب مليئا بالآمل .. ويجعل العين تبصر في الحياة أشياء قد لا تراها العيون العادية .. عيون الذين يدخلون من الأبواب الواسعة فيرون الأشياء نفسها ولكن بصورة قاتمة وغائمة .
    أن الباب الضيق هو في كلمات ..
    طريق السعادة الداخلية العميقة .. هو أن نعمل ونستمر في التقدم في عملنا ونخلص له منذ البداية وحتى موتنا بلحظات ..
    يجب أن نلتمس دوما السعادة والفرح والحب وعذوبة الحياة في العمق في عمل الواجب القريب منا دائما ..
    في الدخول من الباب الضيق الذي لا يقبل علية الكثيرون .

    كفى خيالا وكفى اشتراكاً في حزب مصباح علاء الدين ..
    الواقع أجمل عندما يكون الطموح مدروس ومخطط له ,, طالما هناك حب وعمل فهناك درجات للسلم وهناك صعود لا هبوط
    هكذا تعلمت من الأيام الماضية ..
    لا عيب أبدا من وجود أحلام مؤجلة
    لكن العيب كله أن تظل دوما مؤجلة ..
    حكمة حياتى هى
    ما اجمل ان تكون حاضراً فى غيابك

    فتحى المزين
    من سكان الباب الضيق ..
    ملحوظة هامة .. بمناسبة شهر رمضان الكريم وهو على الأبواب
    دعوة عامة إلى العمل وخاصة العمل الخيري
    دعوة لفتح النور في قلوبنا الطيبة ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

Sign my Guestbook from Bravenet.com Get your Free Guestbook from Bravenet.com


كيف نشىء مدونة على بلوجر

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 2.0 License.